المحامي عباس عباس، المبادر الاجتماعي ومدير عام جمعية المنارة، يستضيف د. جهاد خوري، مدير قسم الرئة في مستشفى الناصرة، ضمن بودكاست "عيادة المنارة".
في غرفةٍ مظلمة، تبدأ الحكاية بصوت راوٍ يصرّ على أنه ليس مجنونًا، بل شديد الحساسية، واسع الإدراك، يسمع ما لا يسمعه الآخرون. لكنه يحمل في داخله فكرة واحدة لا تفارقه: عين رجل عجوز، عين شاحبة غريبة، تتحوّل في خياله إلى مصدر رعب لا يُحتمل. بهدوء مخيف، يخطط الراوي لكل شيء بدقة، مقتنعًا أن حذره وبروده دليلان على العقل لا الجنون. لكن بعد أن يظن أنه أفلت من جريمته، يبدأ صوت خافت في التصاعد… صوت لا يعرف القارئ إن كان قادمًا من الأرض، أم من الذاكرة، أم من أعماق الضمير. «القلب الواشي» قصة نفسية مشوّقة عن الذنب، الهوس، والخوف الذي لا يحتاج إلى شاهد كي يكشف الحقيقة. قصة تجعل القارئ يتساءل: هل يمكن للإنسان أن يهرب من جريمته، إذا كان قلبه نفسه هو من يفضحه؟