المحامي عباس عباس، المبادر الاجتماعي ومدير عام جمعية المنارة، يستضيف د. جهاد خوري، مدير قسم الرئة في مستشفى الناصرة، ضمن بودكاست "عيادة المنارة".
في ممرٍّ هادئ، يلتقي الأستاذان تشادويك وليتلتون بعد زمن طويل، ويبدأ بينهما حديث عابر عن تجربة نفسية غريبة: هل يمكن للعقل أن يخدع الجسد فيشعر بالحرارة حين يلمس البرودة؟ لكن الحوار البسيط يتحول سريعًا إلى فكرة أكثر إرباكًا: ماذا لو كان الإيحاء يعمل في الاتجاه المعاكس أيضًا؟ وماذا لو لم تكن الحواس سوى نتيجة لما نصدّقه، لا لما يحدث فعلًا؟ «الحرارة الباردة» قصة قصيرة مكثفة وذكية، تفتح بابًا للتساؤل حول قوة العقل، وحدود الإحساس، والخيط الرفيع بين التجربة العلمية والغرابة النفسية. قصة صغيرة في حجمها، لكنها تترك القارئ أمام سؤال كبير: هل نشعر بما نلمسه… أم بما نتوقع أن نشعر به؟